
نهاية حقبة غوارديولا؟.. ديلي ميل تفجّر القنبلة والسيتي يعيش أسبوع الحسم
شبكة الكرة – ISN
عاد مستقبل بيب غوارديولا ليتصدر عناوين الصحف الإنجليزية بقوة، بعدما فجرت صحيفة “ديلي ميل” تقريراً مثيراً أكدت فيه أن مدرب مانشستر سيتي اتخذ قراره بالفعل بالرحيل عن النادي مع نهاية الموسم، رغم امتلاكه عقداً يمتد حتى صيف 2027.
وبحسب الصحيفة، فإن أشخاصاً يعملون يومياً داخل مركز تدريبات مانشستر سيتي يعتقدون أن القرار لم يُتخذ مؤخراً، بل حُسم منذ أسابيع، مع وجود قناعة داخلية بأن غوارديولا لن يتراجع هذه المرة عن موقفه. التقرير ذهب أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن إعلاناً رسمياً قد يصدر خلال أيام قليلة، في ما قد يكون أكبر تحول داخل النادي منذ وصول المدرب الإسباني قبل عشرة أعوام.
لكن القصة لم تتوقف عند “ديلي ميل”. شبكة “توك سبورت” تحدثت عن تحركات داخلية بالفعل استعداداً لمرحلة ما بعد غوارديولا، مع تصاعد اسم إنزو ماريسكا كمرشح بارز لخلافته، بل ووصفت بعض الأوساط داخل إنجلترا رحيله بأنه بات أقرب من أي وقت مضى.
أما “سكاي سبورتس” فاختارت لهجة أكثر حذراً، مؤكدة أن حالة الغموض لا تزال مسيطرة داخل النادي، وأن أحداً لا يملك الإجابة النهائية سوى غوارديولا نفسه، وسط حديث عن أسبوع قد يحدد مستقبل واحد من أهم المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي.
المفارقة الأكبر أن غوارديولا نفسه خرج قبل أيام لينفي بصورة غير مباشرة تلك الأنباء، قائلاً: “لا يوجد احتمال… لدي سنةأخرى في عقدي.” كما شدد على أنه لا يخطط للرحيل قبل نهاية عقده.
لكن الصحف الإنجليزية التقطت إشارات أخرى أثارت الجدل؛ أبرزها مغادرته السريعة لإحدى المقابلات التلفزيونية عندما وُجه إليه سؤال مباشر عن مستقبله، وهي لحظة تحولت سريعاً إلى مادة للنقاش بين الجماهير والإعلام.
بعد عشر سنوات غيّر خلالها شكل مانشستر سيتي، وحصد الألقاب المحلية والأوروبية وصنع حقبة كاملة… لا يبدو السؤال اليوم متعلقاً بما قدمه غوارديولا، بل بما إذا كانت النهاية قد بدأت بالفعل. وهل يعيش جمهور السيتي أيامه الأخيرة مع الرجل الذي غيّر تاريخ النادي؟
