باريس سان جيرمان يتجاوز بايرن ميونخ ويبلغ نهائي دوري الأبطال للموسم الثاني توالياً… وموعد ناري أمام أرسنال

باريس سان جيرمان يتجاوز بايرن ميونخ ويبلغ نهائي دوري الأبطال للموسم الثاني توالياً… وموعد ناري أمام أرسنال

واصل باريس سان جيرمان حضوره القاري القوي، بعدما حسم عبوره أمام بايرن ميونخ وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، عقب تعادل مثير 1-1 في الإياب، مستفيداً من تفوقه بمجموع المباراتين 6-5.  

المواجهة جاءت امتداداً لصراع هجومي مفتوح بدأ منذ لقاء الذهاب في باريس، الذي انتهى بانتصار فرنسي مثير بنتيجة 5-4 في واحدة من أكثر مباريات الموسم جنوناً، قبل أن يدخل الفريقان إياب ميونخ بأفضلية طفيفة لصالح باريس سان جيرمان.  

وفي أليانز أرينا، لم ينتظر الفريق الباريسي كثيراً، حيث منح عثمان ديمبيلي التقدم مبكراً بعد هجمة مرتدة سريعة أنهاها في الشباك عند الدقيقة الثالثة، واضعاً بايرن تحت ضغط مضاعف منذ البداية.  

ورغم استحواذ بايرن ومحاولاته المستمرة للعودة، فإن باريس سان جيرمان تعامل مع المباراة بانضباط واضح، معتمداً على التنظيم الدفاعي وتقليل المساحات، في وقت لعب فيه الحارس ماتفي سافونوف دوراً مهماً في الحفاظ على أفضلية فريقه أمام ضغط ألماني متواصل.  

بايرن نجح في إدراك التعادل متأخراً عبر هاري كين، الذي واصل موسمه التهديفي الاستثنائي، لكن الهدف جاء في وقت لم يكن كافياً لتغيير مصير المواجهة، ليغادر الفريق الألماني البطولة بعدما اصطدم بفعالية باريسية واضحة في مباراتي الذهاب والإياب.  

الفريق الباريسي لم يعتمد فقط على القوة الهجومية التي ظهرت في لقاء الذهاب، بل أظهر في الإياب وجهاً أكثر توازناً، وهو ما ركزت عليه الصحف الأوروبية، التي اعتبرت أن باريس سان جيرمان تجاوز مرحلة الفريق المندفع هجومياً إلى فريق قادر على إدارة التفاصيل الكبيرة في المباريات الإقصائية.  

وبهذا التأهل، يضرب باريس سان جيرمان موعداً مرتقباً مع أرسنال في نهائي البطولة يوم 30 مايو في بودابست، في مواجهة تجمع بين فريقين وصلا إلى المشهد الأخير بطريقتين مختلفتين؛ باريس عبر القوة الهجومية والخبرة المتراكمة، وأرسنال عبر الصلابة الدفاعية ومسار خالٍ من الهزائم.