إنتر يحسم الثنائية المحلية أمام لاتسيو… واللقب العاشر في الكأس يؤكد هيمنته في موسم استثنائي

إنتر يحسم الثنائية المحلية أمام لاتسيو… واللقب العاشر في الكأس يؤكد هيمنته في موسم استثنائي

أكمل إنتر ميلان موسمه المحلي بأفضل صورة ممكنة، بعدما تفوق على لاتسيو بنتيجة 2-0 في نهائي كأس إيطاليا، ليضيف الكأس إلى لقب الدوري ويحقق الثنائية المحلية في موسم فرض خلاله نفسه كالفريق الأكثر استقراراً داخل إيطاليا.  

المواجهة التي أقيمت على ملعب الأولمبيكو في روما حملت أفضلية واضحة لإنتر منذ البداية، خاصة أن الفريق دخل اللقاء وهو يعيش حالة معنوية مرتفعة بعد حسم لقب الدوري، إضافة إلى تفوقه قبل أيام على لاتسيو نفسه بثلاثية نظيفة في الدوري، في مباراة منحت فريق كريستيان كيفو أفضلية نفسية واضحة قبل النهائي.  

الهدف الأول جاء مبكراً بعد ارتباك داخل دفاع لاتسيو، حين حوّل آدم ماروسيتش الكرة بالخطأ في شباكه، ليمنح إنتر أفضلية مبكرة غيّرت إيقاع اللقاء وأجبرت لاتسيو على الخروج من تحفظه الدفاعي. وبعدها واصل إنتر فرض سيطرته، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثاني بعد عمل هجومي منظم، ليضع النهائي في اتجاه واضح قبل نهاية الشوط الأول.  

ورغم محاولات لاتسيو للعودة في الشوط الثاني، خصوصاً عبر تحركات تيجاني نوسلين وبعض المحاولات المتأخرة، فإن إنتر حافظ على انضباطه الدفاعي وتعامل بهدوء مع مجريات المباراة، في صورة عكست شخصية فريق اعتاد هذا الموسم على إدارة المباريات الكبيرة بأقل هامش ممكن من الفوضى.  

هذا اللقب منح إنتر كأس إيطاليا العاشرة في تاريخه، والأولى منذ 2023، لكنه حمل قيمة أكبر لأنه جاء مكملاً لبطولة الدوري، ليؤكد الفريق تفوقه المحلي بصورة كاملة هذا الموسم.  

الصحافة الإيطالية ركزت بعد اللقاء على نقطة بدت واضحة خلال الأسابيع الأخيرة: إنتر لم يكن فقط الفريق الأكثر تهديفاً، بل الأكثر قدرة على فرض شخصيته في المواعيد الحاسمة، وهي نقطة جعلت موسمه يبدو مختلفاً عن مجرد سلسلة انتصارات.

وبين لقب دوري حُسم بثبات، وكأس أُغلقت مبكراً في النهائي… أنهى إنتر موسماً محلياً لم يترك فيه الكثير لمنافسيه.